عرض رئيس الجمهوريّة جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني ميشال منسّى الأوضاع العامّة في البلاد، إضافةً إلى التطوّرات الأمنيّة في ظلّ التصعيد الإسرائيلي المستمرّ.
كما رحّب رئيس حزب "الكتائب اللبنانيّة" النائب سامي الجميّل، من القصر الرئاسيّ في بعبدا، بـ"القرار المتّخذ بشأن السفير الإيرانيّ".
قال الجميّل باسم كتلة نواب حزب "الكتائب": "مطلبٌ كنّا نطرحه منذ فترة، في ظلّ دور إيران في تحويل لبنان إلى ساحة عسكرية وإقحامه في حرب لا علاقة للشعب اللبناني بها".
وأشار إلى أنّ "قرار فتح الجبهة وإدخال لبنان في الحرب هو قرار إيراني، ولبنان يدفع اليوم ثمنه من دمار وخسائر"، مضيفًا: "شدّدنا أمام فخامة الرئيس على ضرورة انتشار الجيش اللبناني والقوى الأمنية بكثافة في كلّ المناطق لطمأنة المواطنين".
ولفت إلى أنّ "المشكلة ليست طائفيّة ولا بين اللبنانيّين، بل بين الدولة اللبنانية و"حزب الله" الذي يتّخذ قرارات خارج إطار الدولة"، معتبرًا أنّ "النازحين هم ضحايا هذه الحرب، ويجب احتضانهم ودعمهم بعيدًا عن أي منطق طائفي أو عنصري".